#Syria #سوريا #ريف_دمشق - #الغوطة_الشرقية |23 - 9| استهدف الطيران الحربي منطقة #الريحان بالقرب من مدينة مدينة #دوما، بعد غارات جوية. #Syria #سوريا #درعا - #إنخل |22 - 9| استشهاد سبعة مدنيين بينهم وزير الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة، بعد تفجير استهدف افتتاح مخفر المدينة. #Syria #سوريا #ريف_دمشق - #الغوطة_الغربية |22 - 9| إدخال أربع شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى مدينة #معضمية_الشام، ضمن الاتفاق الأخير المبرم في المدينة بين الثوار وقوات النظام. #Syria #سوريا #دمشق - #جنوب_دمشق |22 - 9| نشرت وسائل إعلام تابعة للنظام أخبارا عن تسوية للثوار في حي #القدم، فيما تم التأكد من أن من قاموا بالتسوية هم من المدنيين المهحرين في مدينة #الكسوة وما حولها، ولأجل عودتهم إلى الحي توجبت عليهم هذه التسوية. #Syria #سوريا #ريف_دمشق - #الهامة |21 - 9| استهدفت قوات النظام بعض الأحياء في المدينة بعمليات قنص، دون أسباب تذكر. #Syria #سوريا #دمشق - #القابون | 21 - 9 | سقوط قذيفة أطلقتها قوات النظام من جهة الوحدات الخاصة في منزل سكني في الحي، أدت إلى إصابة امرأتان ورجل، إصابة إحداهما خطيرة. #Syria #سوريا #ريف_دمشق - #قدسيا | 21-9 | تستهدف قناصات النظام المتمركزة في ضاحية قدسيا المدنيين في حي الخياطين بشكل كثيف. #Syria #سوريا #دمشق - #جنوب_دمشق |21 - 9| نشر المجلس المحلي في حي #القدم بيانا مفاده أن قوات النظام توسع وتعزز حواجزها العسكرية في الجزء الشرقي من الحي. #Syria #سوريا #ريف_دمشق - #الغوطة_الغربية |20 - 9| نفذ الطيران الحربي أربعة غارات جوية على مخيم #خان_الشيح في الغوطة الغربية. #Syria #سوريا #حلب |19 - 9| استشهاد اثني عشر متطوعا بالإضافة لمدير #الهلال_الأحمر في حلب، بعد قصف الطيران الروسي لقافلة مساعدات كانت متجهة إلى الريف الحلبي. #Syria #سوريا #دمشق - #جوبر |18 - 9| تعرض حي جوبر الدمشقي لقصف مدفعي منذ ساعات الصباح، فيما دارت اشتباكات على محاور القتال فيه، سمع دويها في أحياء العاصمة الشرقية. #Syria #سوريا #دمشق |17 - 9| سماع أصوات اشتباكات في بعض أحياء دمشق الشرقية، من جهة حي #جوبر. #Syria #سوريا #ريف_دمشق - #قدسيا |17 - 9| إصابة مدني بعد تعرضه للقنص من قوات النظام في المدينة. #Syria #سوريا #دمشق - #جنوب_دمشق |17 - 9| استشهاد عنصر من الثوار بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة على أطراف بلدة #يلدا. #Syria #سوريا #دمشق - #العباسيين |16 - 9| نشوب حريق في بناء "المنارة"، وقد تم إخماده بشكل كامل، وقد أفاد مراسلنا عن تواجد لقناص على سطح البناء، يقوم بعمليات قنص في المنطقة. #Syria #سوريا #دمشق |16 - 9| أفاد مراسلنا في العاصمة عن سماع أصوات القصف بشكل كثيف من "جبل قاسيون". #Syria #سوريا #دمشق |16 - 9| سماع أصوات سيارات الإسعاف قادمة من حي #جوبر الدمشقي، بعد اشتباكات قوات النظام مع الثوار على أطراف الحي. #Syria #سوريا #ريف_دمشق - #الغوطة_الشرقية |16 - 9| قصفت قوات النظام مدينتي #عربين و #حمورية بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون. #Syria #سوريا #دمشق - #جوبر |16 - 9| قصف بواسطة صواريخ أرض أرض من نوع #فيل يستهدف الحي الدمشقي بالإضافة للقصف المدفعي والاشتباكات، يذكر أن الأصوات تسمع بوضوح في الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق وقد أفاد مراسل شبكة #شاه_من_قلب_الحدث عن تحطم الزجاج في المنطقة القريبة من الكراجات بالإضافة لمشاهدة الدخان الكثيف والمتصاعد من الحي في عدد من المناطق. #Syria #سوريا #ريف_دمشق - #الغوطة_الغربية |13 - 9| ارتقاء شهيدين من أبناء بلدة #كناكر، بعد معارك مع قوات النظام في محافظة #القنيطرة جنوب سوريا.
شاهد نيوز
نعتمد على شهود عيان موثوقين على كافة الأراضي السورية

الغارديان رئيس حكومة بريطاني يعترف :إننا نخذل أطفال سوريا...

Google Plus Share
Facebook Share

امتلأت الوديان واحداً بعد الآخر بالخيام القماشية التي غطاها الثلج، درجات الحرارة تتهاوى إلى ما دون الصفر، المشهد يستدعي سيبيريا" إلى الذاكرة، ولكن الحقيقة مختلفة تماماً، إنها لبنان، وآخر ما تحتاجه المنطقة هو شتاء متقلّب الأهواء.

فمأساة الطفل السوري، ذي السنوات الست، الذي مات متجمّداً من البرد، أثناء العاصفة الثلجية، خلال الأسبوع الماضي، أماطت اللثام عن المأساة التي يعيشها 465 ألف لاجئ سوري من الأطفال، والذين التجؤوا إلى البلد المجاور، لبنان، والذين ما يزالون يعيشون حالة من الحرمان، بسبب عجز في تمويل خطط تغذيتهم أو تعليمهم.

والطفل هو فرد من أسرة مكوّنة من ثلاثة أشخاص، مات حين كان برفقة والده ،وهم يجتازون الحدود بين سوريا ولبنان، لكنّه لم يمت بفعل الرّصاص، ببساطة...مات لأن جسده كان أضعف من أن يحتمل الثلج الشديد في رحلة الهجرة عبر الجبال. وقبل أربعة أيام فقط، توفيت سيدة سورية، لها من العمر 48 عاماً ، وهي أم لطفلتين، بسبب البرد، داخل خيمتها التي لا توجد فيها أية وسيلة للتدفئة، في بعلبك. أما ابنتاها اللتان نجتا من البرد الشديد، وظلّتا على قيد الحياة، فقد تبنّتهما عائلة لبنانية، بحسب ما أوردت التقارير الصحفية.

إن هذه العاصفة الثلجية، التي أطلق عليها اسم زينة، تجلب شكلاً جديداً من الحسرة لبلد كل ما يمكن القول عنه، أنه قد خبر كلّ أشكال المآسي، التي عرفتها البشرية.

أخبرني واحد من رؤساء منظمات إغاثة اللاجئين السوريين، الذين أصابهم الإحباط: "الأطفال يموتون من البرد والجوع"، والذي أوضح لي أنه قد تمّ إيقاف توزيع السلل الغذائية، وأنّ لمأوى الذي يلتجئون إليه، ما يزال عبارة عن خيام مؤقتة، لاتصلح للسكن، أما الوعود بتأمين أماكن مخصصة للدراسة، فآخذة بالتبخّر. غير أنّ ما لا يمكن لعقل أن يصدّقه، فهو أن الكثير من الأطفال يرتدون أحذية مفتوحة في منتصف هذا الشتاء القاسي، وليس لديهم اللباس المناسب، ولا أحد يعتقد أن هذا سيكون شتاءهم الأخير كلاجئين.

خلال أربعة أسابيع فقط، وزّعت اليونيسيف وشركاؤها 70 ألف قطعة معدّات شتويّة، بينها ألبسة شتوية من أجل تدفئة الأطفال. ولكن، ولأسباب تعود إلى العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد مؤخراً، فإن الطرق الرئيسية، والجبال قد أغلقت بشكل تام، ما أعاق عمليات التسليم من قبل الشاحنات، وتنقّل الوحدات الطبية، ومنع وصولها إلى المناطق المتضرّرة. وتبقى خطط إيجاد حلول دائمة، وتمويلها، مثاراً للجدل...

فزيادة حصة الطفل الواحد بمقدار 7 دولارات أمريكية فقط – 16 مليون دولار بشكل كلّي- تشكّل ضرورة مستعجلة وملحّة، بغية رفع مقدار التمويل، من أجل التأكّد من أنّ كلّ لاجئ سوري وفلسطيني، لديه مكانه المخصص للدراسة في ظلّ الدّوام النصفي، وخطة التعليم غير الرّسمي، المصادق عليها من قبل الحكومة اللبنانية، والمدعومة من قبل منظمات دولية،. ولكن الخطة التي هي قيد التنفيذ، ما تزال بانتظار استلام مبلغ التمويل الذي تحتاجه.

سأقابل اليوم وزير التربية اللبناني، والذي تعهّدت حكومته مشكورة بالقيام بتقديم أماكن مخصصة لدراسة السوريين، فيما لو كانت المبالغ المقدّمة كافية لإعادتهم إلى المدارس.

لقد تمّ جمع مبلغ 100مليون دولار من أصل المبلغ الإجمالي الذي يصل إلى 263 مليون دولار أمريكي، اللازم توافره، وبالرغم من كرم بعض وكالات الغوث الدولية، ولكننا سرعان ما سنحتاج مبالغ إضافية،. فالتقديرات تشير إلى أنّ عدد الأطفال اللاجئين، والذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث و18 عاماً، سيرتفع إلى 655 ألف طفل، مضافاً إليهم 50 ألف طفل فلسطيني، يبحثون عن مكان لهم في المدارس، فيما 40 ألف طفل لبناني، ما يزالون بدون مدارس في الوقت الراهن.

وليكون الوضع أكثر سوءاً، فإن العديد من الأطفال، لم يتلقوا أي تعليم في المدارس منذ سنوات، ويعيشون في مساكن غير نظامية، يعملون في المزارع، يجبرون من قبل الأبوين والعائلة على التسوّل، وربما ضحية الأشكال الأخطر من عمالة الأطفال، الاستغلال أو توريطهم في الانخراط ضمن عصابات أو نشاطات قتالية.

والآن، ومع تهجير ستة ملايين، فإن مأساة اللاجئين تتجه بسرعة، لتنضم إلى قائمة أكبر المآسي الإنسانية في العالم منذ عام 1945، والتي تؤثر بشكل كبير على الأطفال.
فتقريباً، نصف السوريين المسجّلين في المفوضية العليا للاجئين، هم دون الثامنة عشرة، وينبغي أن يكون لهم الحق في أن يستكملوا دراستهم، والتي تضمنها لهم اتفاقية حقوق الطفل.

وغالباً ما يكون السبب في عدم تقديم المساعدة، أو التخفيف من حدّة المأساة، هو أنه من المستحيل أن تتمكّن من تقديم المساعدة في الأوضاع الطارئة، كما أن الفوضى تجعل من مسألة التعاون والتنسيق غاية في الصعوبة. ولكن في حالة الدّعم الإغاثي لأغراض تعليمية، فقد كان هنالك تجاهل طويل لأهميتها، حيث أنّ موازنتها لا تتجاوز مقدار 2% من إجمالي الموازنة المخصّصة، ومن المخزي أنه في ظلّ الأزمة التي يعيشها السوريون في لبنان، فإن هنالك طريقة لنجدة االأطفال المنفيين، ولكننا لم نتلقّ الدّعم الدولي الكافي لتسليمها لمستحقيها.
وتتضمّن الخطة أن تقوم الحكومة البريطانية، وشركاؤها بتزويد 470 ألف طفلاً، بعمر الدراسة (بين 3 إلى 18 سنة)، ممن تضرّروا من الأزمة السورية، والأطفال اللبنانيين الفقراء، مع إمكانية تطوير نوعية فرص التعليم، ليصار إلى تأمين هذه الفرص في بيئة آمنة ومحمية بحلول عام 2016.

ولكنّ تأخّر تقديم المساعدات طوال هذا الوقت، يعني أنّ الأطفال متواجدون حالياً في الشوارع، ما يجعلنا عرضة للانتقاد، فهم يتعرّضون للمخاطر دون أيّ بارقة للأمل. وما يزيد الحالة مأسوية، أنّ بعضهم يجبر على العمل، بعض الفتيات القاصرات أرغمن على الزواج قبل بلوغهنّ السن القانونية، وآخرين، يتم تجنيدهم –بطريقة تراجيدية- في تنظيمات مسلحة ، وآخرون كثر هم عرضة للاستغلال الجنسي.

خلال العام الدراسي 2013-2014، تلقى 229 ألف طفل، .من أصل619100 طفلاً، من المحتاجين ، الدّعم من أجل تطوير عملية التعليم، تاركاً ما يقارب 390100 طفلاً، بدون مدارس. من بينهم، قرابة 300 ألف من السوريين المسجّلين في المفوّضية العليا للاجئين.

بالإضافة إلى ذلك، فإن 141 ألف طفل تمّت مساعدتهم لكي ينتظموا في الدراسة لدى المدارس الحكومية (حيث جرت مساعدة قرابة 90 ألف طالباً، من المسجّلين لدى المفوضية العليا للاجئين، لكي ينتظموا في المدارس الحكومية، من خلال سداد رسوم الدراسة، 44700 طالباً لبنانياً تم تقديم مساعدات أسرية لهم، و6300 لاجئاً فلسطينياً قادمين من سوريا، ألحقوا بمدارس تابعة للأونروا في لبنان.

من ناحية المدارس، فقد تمّت إعادة تأهيل 99 مدرسة، من أجل زيادة استيعاب الصفوف للطلاب، تحسين ظروف الدراسة، وتوفير دورات المياه للذكور والإناث، 2500 مدرّس لبناني استفادوا من برامج التطوير المهني، وزيادة الدعم النفسي في مراكز ومدارس متخصّصة، من أجل تقديم المساعدات الغذائية لحوالي 55 ألف طالباً، ممن تضرروا نتيجة الصراع.

والآن، بانتظار صدور إحصائية من قبل الأمم المتحدة، تظهر أن الجهود الدولية نجحت بالفعل في إدراج 45 ألف طالب سوري، في منظومة التعليم، نصفي الدّوام، إلا أنّ 71% من النازحين السوريين، لم يذهبوا قطّ ّإلى المدارس، أما هؤلاء الذين تمّ إدراجهم فهم من طلاب المرحلة الابتدائية، مع عدد قليل (3000 طالباً فقط)، هم ممن التحقوا بالمدارس الثانوية، وتبقى الغالبية بدون تعليم.

ولهذا، من الضرورة بمكان، أن نحصل في القريب العاجل على مبلغ يضاف إلى الـ100 مليون دولار أمريكي، والتي قام المانحون بدفعها سابقاً، وهو المبلغ المطلوب المقدر بـ 16 مليون دولار أمريكي.

ولهذا فنحن نناشد كل منظمة إغاثة دولية، وكل بلدٍ متواجد في الشرق الأوسط، لبذل جهد أكبر.. فحين نلمس أنه ثمة طريق لتجنب المأساة...علينا أن نتحرّك جميعاً لوقفها. 

 

ترجمة: أورينت

تعليقات

لا يوجد نتائج مطابقة


تعليقك هنا

* الاسم الكامل
* البريد الإلكتروني
تعليقك
* كود التحقق
 
 

تصويت

هل أعجبتك النسخة الجديدة من الموقع؟

تابعنا على الفيسبوك

آخر التغريدات على تويتر

جميع الحقوق محفوظة لشبكات شاهد من قلب الحدث 2014/2015